تقنية جديدة تسمح بالرؤية بوضوح خلال المياه العكرة
من الواضح أن التصوير تحت الماء يمثل تحدياً كبيراً لأن الماء والجسيمات الموجودة فيه تميل إلى تشتيت الضوء. ولكن نظراً لأن الضوء المشتت مستقطب جزئياً ، يمكن التصوير باستخدام كاميرا حساسة للاستقطاب لكبح الضوء المتناثر في الصور تحت الماء.
تعمل الطريقة الجديدة حتى في المياه العكرة الكثيفة، والتي تكون عكرة للغاية بحيث يكاد يكون من المستحيل الرؤية خلالها.
قام الباحثون بدمج التصوير التقليدي المستقطب مع خوارزمية جديدة تبحث تلقائياً عن المعلمات المثلى لكبح تشتت الضوء. يؤدي ذلك إلى تحسين تباين الصورة بشكل كبير لتحقيق تصوير واضح، ويمكن استخدامه دون أي معرفة مسبقة بمنطقة التصوير وللصور التي تحتوي على مناطق خلفية أو بدونها.
اختبر الباحثون تقنيتهم الجديدة بنجاح من خلال الحصول على صور في مخاليط سائل عكر في المختبر. وبدأوا بخزان شفاف مملوء بالماء ثم مزجوا كميات مختلفة من الحليب لتقليد بيئة تحت الماء ذات عكارة مختلفة. قاموا بتصوير أشياء مختلفة مصنوعة من مجموعة متنوعة من المواد، مثل الخشب والبلاستيك والسيراميك.
يمكن أن تكون التقنية الجديدة مفيدة في البحث عن ضحايا الغرق ، وتوثيق القطع الأثرية المغمورة ومراقبة المزارع تحت الماء. كما يمكن تطويرها لتستخدم في وسائط أخرى مثل والضباب والدخان.
انكليزي
عربي


